حركة ليندون لاروش العالمية
Executive Intelligence Review

2007/03/26

السجل الحقيقي لقياسات ثاني أوكسيد الكاربون مدفون تحت آل جور

Filed under: دراسات — 1:52 م

كيف طبخت اللجنة الدولية القياسات على ذوق السياسيين


( اكمل قراءة التدوينة )

2007/03/03

الاحترار العالمي: خرافة سياسية وليست نظرية علمية!

Filed under: دراسات — 1:47 م

السيطرة الاوليجاركية البريطانية واحتقار الانسان الدافعان الرئيسيان للحركة البيئية الحديثة

21/03/2007 حسين العسكري

في الشهور الأخيرة، وبينما العالم يسعى إلى وقف سياسة الحرب الإجرامية التي تقودها إدارة بوش وتشيني وحكومة توني بلير البريطانية في منطقة الخليج، وإيجاد حل لانهيار النظام المالي العالمي الذي اصبح كازينو مراهنات ومضاربات، خرجت علينا بعض حكومات العالم الغربية بقيادة الحالمين بامبراطورية بريطانية جديدة، لكن خضراء هذه المرة، مثل جوردن براون وتوني بلير بقضية جديدة تطالب فيها حكومات العالم باعتبارها الأولوية الأولى، ألا وهي خرافة الاحترار العالمي. وقد بدأت الحكومة البريطانية باتخاذ الخطوات التشريعية الأولى نحو تحويل خرافة علمية غير مبرهنة إلى نظام سياسي لا يقبل النقاش ولا الحوار. إن نظرية الاحترار العالمي التي تدعي أن انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكاربون نتيجة للنشاط الانساني تتسبب في تغير المناخ وتزايد درجة حرارة الكوكب وما يتبعه من ذوبان جليد القطبين وارتفاع مناسيب مياه البحار التي ستهدد الحضارة الانسانية المدنية بأجمعها مالم يتم وقف التنمية الصناعية في العالم، واستخدام وسائل الطاقة البديلة للنفط والغاز الطبيعي والفحم وغيرها من مصادر الوقود المسببة لانبعاث ثاني أوكسيد الكاربون، هي قضية سياسية ودينية باطنية لاعقلانية وليست قضية علمية ولا تهدف إلى خدمة البشر إطلاقا. إن الحركة البيئية الحديثة بقيادة الحكومة البريطانية والعائلة المالكة البريطانية والأمريكان من أمثال نائب الرئيس السابق آل جور ومموليهم يطالبون منذ زمن بتحديد النسل البشري خاصة في الدول النامية واليوم يطالبون بوقف انبعاثات ثاني أوكسيد الكاربون الناتجة عن استخدام انواع الوقود الأحفوري مثل النفط والغاز والفحم، في الوقت الذي تمنع فيه هذه الحكومات تطوير الطاقة النووية الفعالة والنظيفة على نفسها وعلى دول العالم النامية. كما تثبت التقارير الواردة في هذا التقرير الخاص الأول من نوعه باللغة العربية وفي العالم العربي، فإن الأساس العلمي لهذه النظرية غير موجود، أما الدوافع السياسية والاقتصادية الكامنة وراء عملية الاحتيال الكونية هذه فهي واضحة للعاقلين والذين يريدون فهم الحقائق مجردة عن الايمان شبه الديني الباطني الاعتباطي الذي يميز الحركة البيئية الحديثة. إن الشخصية الواجهة الرئيسية لهذه الحملة هو آل جور نائب الرئيس الأمريكي السابق الذي منحنا بسبب غبائه الرئيس بوش بعد فشله في حملته الانتخابية عام 2000.

( اكمل قراءة التدوينة )