حركة ليندون لاروش العالمية
Executive Intelligence Review

2010/04/14

لاروش يُحذّرُ: تحطم الطائرة البولندية جزء من تكوين بيئة لاغتيال اوباما.

مصنف تحت سياسة,مقالات — 9:03 م
المصدر: لجنة لاروش للعمل السياسي ـ الولايات المتحدة الامريكية
(www.larouchepac.com)

أصدر ليندون لاروش التحذير التالي اليوم، بعد ورود خبر تحطم طائرة بولندية قُرب مدينة سمولينسك الروسية هذا الصباح، والتي قَتل فيها رئيس بولندا والعديد من المسؤولين الحكوميين والعسكرين المرافقين.

وأدلى لاروش بالتصريح التالي اثناء حوار مع معاونيه:

“أهم ناحية تثير الاهتمام هو تحطم طائرة عسكرية حكومية بولندية، في روسيا، بعد ان حذر الروس من موسكو الطيار البولندي للطائرة العسكرية أن لا يُحاولَ الهبوط، وأن يتوجه بدلاً مِن ذلك إلى الى موسكو أَو منسك — لقد كان الامر خطراً جداً. كانت الطائرة تقل 97 مسافرا يشكلون قسما كاملا من الرئاسة البولندية. خالف الطيار البولندي بعناد التحذيرات الواردة من موسكو، وإستمر بأربع محاولات فاشلة للهبوط — ومات جراء ذلك كل من كان على متن الطائرة.”

“الآن، هذا الحدث ليس حدثا معزولا. عندما يؤتمن طيار بولندي، طيار عسكري، على سلامة رئاسة الحكومة ، ويخالف امرا وتحذيرا صادرا من المراقبة الأرضِية الروسية، بعدم محاولة الهبوط بسبب الأحوال الجوية، ويستمر رغم ذلك ويقتل كل من في الطائرة، هنا عليك أن أَن تتفكر في الأمر—  يجب أَن تتفكر.”

“هذا جزء من التهديد بالقتل، أَو بيئة التهديد بالقتل ضد الرئيس اوباما. اننا في حالة، من حيث المقارنة التقريبية، في الوضع الراهن عالميا، هي أقرب ما تكون لعملية إغتيال الرئيس جون كيندي. في مثل هذا العمليةِ، تذكروا، يجب أَنْ نُقيّم الحالةَ بالطريقة التي أنا أعمل بها. إنسَوا كل هذه الصحف والانواعِ المماثلة من الهراء! الامور لا تعمل بهده الطريقة. من يريد اغتيال رئيس الولايات المتحدة الأمريكيةَ، سيدير عدد من العمليات التي ستخلقُ جوَّ عدمِ استقرار، ديناميكية ما، التي ستمكنه على الأقل من الحصول على فرصةِ التغطية على من نفذ الجريمة.

“حصل نفس الشيء، فيما يخص أحداث 11 سبتمبر، في بداية عام 2001. حذّرتُ (في يناير من ذلك العام) بأن علينا أن نتوقع هجوما ارهابيا على الولايات المتّحدة. إستمرينا بالتحذير بقية العام، وكان تحذيرنا في موقعه. كُلّ الادلة كانت هناك. كانت هناك موجة كبيرة من عمليات التمويه لحرف الانتباه.

“الآن، الهجوم الفعلي تم على يد البريطانيينِ والسعوديين. لقد كان التمويل السعودي، عبر البي أي إي (صاحبة صفقة سلاح اليمامة البريطانية السعودية)، التي تم تنظيم الهجوم الفعلي على مدينة نيويورك عبرها. تم تنظيم الهجوم كليا بتلك الطريقة.”

“وكان الغرض إحداث صدمة لتَغيير الحكومةِ؛ لقد كانت قضية دولة. وإنزال كامل الحكومة البولندية، في طائرة واحدة، بعدما حذّرتهم موسكو بأنهم يجب أَن يهبطوا في موسكو (بدلا من سمولينسك) لأن الظروف الجوية كانت خطرة جدا، ولكن الطيار رفض بعناد ذلك الأمر، ومضى وقتل كل شخص على الطائرة. وحقيقة أنه فعل ذلك، يجعل الامر يبدو وكأن شخصا ما كان يهدد بقتل كل أفراد أسرته إذا لم يقم بذلك. لأنه بخلاف ذلك كان مستحيلا الهبوط في تلك الظروف الجوية. وكان عند الطيار ما يكفي من الوقودُ للإِستمرار إلى موسكو، كما امرته المراقبة الجوية في موسكو أن يفعل. ولكن اقدم  الطيار على أربع محاولات لإجبار الهبوط، وفي المحاولة الرابعة، قتل الجميع بالاضافة الى نفسه.”

- تحذير واضح إلى اوباما -

“هذا  تَحذير بوجود تهديد ضد رئيس الولايات المتحدة الأمريكيةِ. إننا في وضع هو كالتالي. ماذا لدينا؟ عندنا  رئيس أسوأُ من عديم الفائدة. لقد وضع للتو خطته للرعاية الصحية موضع التنفيذ، التي تم تنصيبه كرئيس لتنفيذها. لقد أكمل مهمته، كرئيس! والبريطانيون الذي إستخدموه لهذه المهمة، أَوشكوا أَن يتخلصوا منه، لكي يخلقوا حالة لفرض دكتاتوريةَ فعليةَ في الولايات المتّحدة، بالتخلص من الرئيس، الذي استهلك كل فائدته السياسية! وفي هذا الوضع الذي يحاول فيه الأعضاء الرئيسيون في حكومته، بضمنهم رام إمانويل وغيره، يُحاولُون ترك الحكومة، لأنها اصبحت منطقة كوارث.”

” عليكم أَنْ تأْخذوا تقييمي لهذا الأمر: لتَوضيحه لكم وكيف يعمل هذا، كل هذا كثير، هناك الكثير من الأشياء. أنتم لم تتهيَّؤا بعد للتعامل مع هذا النوعِ من الامور. لكن دعوني أُخبركم ما الذي سيحْدث. خذوه منّي، هذا هو الوضع. الرئيس أبله، هذا من بين مؤهلاته الأخرى. هذا الرجل يتصرف بأسوأ طريقة ممكنة بالنسبة لرئيس معرض للتهديد. أَعني، يريدون التخلص مِنْه! هو لم يعد مفيدا لهم. هو مكروه سياسيا. انه لَيس أداة موثوقة لأداء أغراضهم بعد الان. أكثر من ذلك. انه مُسْتَهْلك بالكامل! وهم سيتخلصون منه، لكي يخلقوا حالة، من الإرهاب، مثل 11 سبتمبر، حالة يقدمون فيها إجراءات جديدة من الدكتاتوريةِ للتعامل مع الحالة العالمية الحالية.”

“الآن، قتل كامل للحكومةِ البولنديةِ، في فعل من أفعال الحماقة، مثل تلك الحادثة، هو مثال نموذجي لهذه الحالة. كما في حالة إغتيالِ كندي، كانت هناك عمليات لحرف الانتباه، في كل أرجاء المكان! و كان لدينا رئيس محكمة عليا للولايات المتحدة غطّى على عملية الإغتيالَ، إيرل وارين! بصدور تقريرِ لجنة وارين، عرف جونسن انها كانت مؤامرة اغتيال. ولكن الرّئيس جونسن تستر على الجريمة لأنه كان خائفا، كما إعترفَ هو فيما بعد. كان خائفا من الوقوف بوجه تلك المؤامرة. الدخول الكامل في حرب الهند الصينية كان تم تدبيره عبر ترهيب الحكومةِ الأمريكية وعبر إغتيالِ كندي.

“أنتم في مثل هذا الحالةِ، الآن. وقت اللعب قد إنتهى! كامل الحكومةِ البولنديةِ  ابيدت، بعمل واحد مِنْ فعلِ الحماقةِ، الذي مَا كان يَجِبُ أنْ يَحْدثَ. أنتم في ذلك النوعِ مِنْ الفترةِ. كامل النظامِ الماليِ العالمِي في انهيار، في انحلال. ان الوضع ميؤس منه (بالنسبة للنظام المالي). إنّ الحالةَ العالميةَ الحاليةَ ميؤوس منها تماما. الآن، هم لا يَستطيعونَ أَنْ يَحْلّو المشكلة، لَكنَّنا يَجِبُ أَنْ نَحْلَّها. إنّ الإجراءاتَ الحاليةَ (لحل الأزمة المالية والاقتصادية) يائسة، لقد إنتهت صلاحيتها. وذلك ما يَجِبُ علينا أَنْ نَتعاملَ معه. ونحن يَجِبُ أَنْ نَفكر بتلك الطريقة، ونَوقف التفكير وكأنه نوعِ من اللعب الذي يمارس في أغلب الأحيان، هذا النوعِ مِنْ الهراءِ. نحن نَتعاملُ مع تاريخِ حقيقيِ. لَيسَ بالمرح واللعبِ.

“لذا، إذا أخذنا الامور ذمن هذا السياق الذي نواجهه الآن، فإننا نواجه عملية إغتيال متوقّعة  لرئيس الولايات المتحدة الأمريكيةِ. وفي هذه المسألةِ فإن الرئيس هو عدو نفسه الأوّلُ، بعد البريطانيينِ. البريطانييون يريدون التَخَلُّص مِنْه!”

يأتي تصريح لاروش في سياقِ حالة تصعيد شديدة للوضع الأمني القلق حوالي الرئيس باراك أوباما في الأيام المقبلة. وبرغم معارضة لاروش الشديدة لمجلمل سياسات إدارة اوباما ومطالبته بتنحية الرئيس بالطرق الدستورية، إلا أنه يخشى أن تتم إزالة أوباما بالطرق الاجرامية وخلق جو دكتاتورية عسكرية يكون هدف الذين يقفون وراء عملية الاغتيال نفسها عبر تحويل أوباما إلى شهيد والتلويح بقميصه المدمى. وسيحضر بين 12-13 أبريل بين 40-60 رئيس دولة إلى واشنطن العاصمة للمشاركة في مؤتمر دولي حول منع انتشار الاسلحة النووية، دعى له ويستضيفه الرّئيسِ اوباما. وستكون عاصمة الأمةَ في حالة حجر أمنِي، لكن مسؤولين ذوي تجربة حذّروا بأنّ بيئةَ آمنة تماما “أمر مستحيل التحقيق”، وأبدوا قلقا عميقا من أنّ الرئيسَ ورؤساء الدول الآخرينَ يُمكنُ أَنْ يَكُونوا في خطرِ.

وبين 15-19 أبريل/نيسان ,سَتحْدثُ سلسلة من المظاهراتِ و الإحتجاجات، من ضمنها مسيرة احتجاج عبر نهرِ البوتوماك مِنْ واشنطن العاصمة في شمال فرجينيا، وسيجمع ذلك الاحتجاج بعضِ من روج لهم الاعلام البريطاني من العملاء المحرضين من بيئةِ الميليشيات المسلحة. لقد كَانَ على أساس هذا النمطِ المتكامل من التَطَوّراتِ التي تشير إلى تعزيز بيئةِ للعنفِ المحتملِ، هو ما دفع ليندون لاروش لإصدار تحذيراته الأولى ضد إغتيال بريطاني محتمل ضد الرئيس اوباما أثناء الأيامِ والأسابيعِ القادمة. تحطّم الطائرة البولندية، الذي اباد تقريباً كامل القيادة المدنية الوطنية والعسكرية للبلاد، أضافَ بشكل ملحوظ إلى ذلك النمط من الأحداث، وهو ما دفع لاروش لتصعيد تحذيره.