لاروش يعلق على قتل بن لادن:فرصة اوباما لتلميع صورته المغبرة « حركة ليندون لاروش العالمية

حركة ليندون لاروش العالمية
Executive Intelligence Review

2011/05/04

لاروش يعلق على قتل بن لادن:فرصة اوباما لتلميع صورته المغبرة

مصنف تحت مقالات — 12:16 م

Source: Executive Intelligence Review

Obama Baskin in Osama Demise

The Real Authors of 9\11 Are Still at Large

May 2, 2011

 

علق عالم الاقتصاد والسياسي الامريكي ليندون لاروش على قتل اسامة بن لادن، مشيرا إلى ان هجمة الكوماندوز الناجحة التي قضت على بن لادن لم يمكن أن تأتي في وقت أكثر ملائمة بالنسبة للرئيس باراك اوباما واسياده في وول ستريت ولندن. كان اوباما في حالة انهيار نفسي في الاونة الاخيرة، وقد اصبح كثيرون في الحزب الديمقراطي واعون لذلك. إن عملية الهجوم على مخبأ بن لادن وخطاب اوباما المعد بشكل جيد للإعلان عن نجاح العملية، إن دل على شيء فإنما يدل على محاولة وقف انهيار الرئيس اوباما للحظة الراهنة.
وأوضح لاروش قائلا: “من الواضح ان المعلومات الاستخباراتية عن مكان تواجد بن لادن كان قد تم جمعها منذ مدة وتم تأكيدها منذ الخريف الماضي على أكثر تقدير. هذا افضل ما يتوافر لدينا من معلومات. لا يمكنك النظر إلى توقيت هذا الهجوم الناجح على هذا المجمع في الباكستان بدون الأخذ بنظر الاعتبار جميع العوامل العالمية، وتبعات هذه العملية على المستوى الاستراتيجي. ولا استبعد شخصيا أن يكون أحد العوامل الدافعة إلى القيام بالعملية الان، من وجهة نظر لندن وول ستريت، أن اوباما كان في حالة انهيار نفسي وكان لابد من القيام بشيء يعيد له النشاط ويلمع صورته. أشك في أن يكون لهذه العملية أي اثر بعيد الامد، وفي الواقع قد يكون الانهيار بعد الفرحة المؤقتة أشد وأكثر دراماتيكية. إننا نتعامل في واقع الحال مع حالة شديدية من النرجسية في شخصية الرئيس.

المدبرون الفعليون لأحداث 11 سبتمبر لازالوا طلقاء

بغض النظر عن حقيقة أن القوات الخاصة الامريكية قد قتلت بن لادن، فإن المدبرين الفعليين لهجمات 11 سبتمبر عام 2001 على مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاجون لا يزالون طلقاء. فخلال العقد الماضي منذ الهجمات، برزت أدلة مهمة عديدة تدل على ان جهازا انجلوسعوديا اعلى مستوى من بن لادن، مرتبط بصفقة “اليمامة” سيئة الصيت للسلاح مقابل النفط، هو الذي كان مسؤولا عن الهجمات. وكانت النية وراء الهجمات هي تزويد البيت الابيض وساكنيه حينذاك أي إدارة جورج بوش الابن بذريعة “حريق الرايخستاج” جديدة لتمزيق الدستور الامريكي وبسط دكتاتورية عسكرية على الولايات المتحدة والعالم.

كان الامير بندر بن سلطان، سفير السعودية في الولايات المتحدة حينها، قد حصل على عمولات بقيمة ملياري دولار تم تحويلها من حساب شركة السلاح البريطانية بريتيش ايروسبيس سيستمز (BAE) في مصرف بانك اوف انجلاند إلى حسابه في مصرف ريجز ناشنال بانك في واشنطن العاصمة تثمينا لدوره الحاسم في إنجاح صفقة التسليح الهائلة بين الشركة البريطانية ووزارة الدفاع السعودية ابتداء من عام 1985. وتم اثبات أن بين 50 و 70 ألف دولار من هذه الاموال تم استخدامها لتغطية نفقات اثنين على الاقل من خاطفي الطائرات في 11 سبتمبر وهما نواف الحازمي وخالد المحضار، وذلك من خلال موظفي استخبارات سعوديين مقيمين في سان دييجو في الولايات المتحدة في ذلك الوقت وهما اسامة باسنان وعمر البيومي.

وحينما وقعت ايدي المحققين الامريكيين التابعين لمجلس الشيوخ الامريكي اثناء التحقيق في الهجمات على أدلة حول الاموال التي دفعها بندر للارهابيين، فإن فصلا كاملا بستة وعشرين صفحة من تقرير التحقيقات التي تفصل هذه الروابط تم حذفه من قبل ادارة بوش، ولاتزال هذ المعلوات مدفونة الى اليوم تحت غطاء ذريعة زائفة تخص الامن القومي الامريكي. وكانت علاقة بوش واسرته بأسرة بن لادن قد انكشفت بعد أن بوش بالسماح لطائرة مدنية تحمل افرادا من اسرة بن لادن بمغادرة الولايات المتحدة الى السعودية بعد ايام فقط من هجمات 11 سبتمبر في وقت كانت تمنع أي طائرة مدنية من التحليق في اجواء الولايات المتحدة. وقد استنكر رئيسا لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس الشيوخ الامريكي في حينها، وهما الديمقراطي روبرت جراهام من ولاية فلوريدا وريتشارد شيلبي الجمهوري من ولاية الاباما، علنا قيام مكتب المباحث الفيدرالي (اف بي اي) بالتستر على “خيط الاموال” الموصل للحادي عشر من سبتمبر، وهذه إشارة واضحة إلى الأجزاء المحذوفة من تقرير التحقيقات المتعلقة ببندر بن سلطان. وقد اتضح فيما بعد أن اثنين من الخاطفين الذين استلموا جزءا من اموال بندر كانا يسكنان في منزل يملكه مخبر من مكتب المباحث الفدرالي. ورفض مكتب المباحث الفدرالي السماح لمحققي مجلس الشيوخ بمقابلة ذلك المخبر أو عملاء الاف بي اي المسؤولين عن ملفه.

 إدارة اوباما تمنع ظهور الحقيقة

تم بطلب من المدعي العام الامريكي في إدارة اوباما ايريك هولدر في شهر ابريل المنصرم تحويل محاكمة مجموعة من متهمي أحداث 11 سبتمبر المعتقلين في جوانتانامو (ومن بينهم خالد شيخ محمد) من محكمة مدنية في نيويورك إلى محكمة عسكرية مجددا، لذا فقد تم إلغاء الادانة الفدرالية، وتم الاعلان عن نصها حسب الاجراءات المعمول بها حين رفض الادانة. وكما ذكر ليندون لاروش في يوم 5 ابريل الماضي، أنه لو كان تم السماح للمحاكمة أن تجري في مدينة نيويورك فإنه كان سيصعب السيطرة على مجراها، ولكانت أسئلة عديدة حول دور البريطانيين والسعوديين في هجمات 11 سبتمبر قد برزت إلى السطح.

وكان نص الإدانة بحق خالد شيخ محمد وآخرين التي الغيت بأوامر من إدارة اوباما تبرز بشكل خاص اثنين من الخاطفين الذين تم تمويلهم بشكل مباشر من قبل بندر بن سلطان وزوجته الاميرة هيفاء عند بداية التدبير للعملية. في أبريل عام 1998 وقع الامير بندر صكا مصرفيا بقيمة 15000 دولار ليستلمه اسامة باسنان. بعد ذلك، وابتداءا من شهر ديسمبر عام 1999 بدأت الاميرة هيفاء بإرسال مبالغ مالية بشكل منتظم شهريا في هيئة صكوك قابلة للصريف النقدي لزوجة باسنان ماجدة دويكات. وتم تحويل العديد من هذه الصكوك أيضا إلى منال بجادر زوجة عمر البيومي.

حينما وصل السعوديان الاخران، نواف الحازمي وخالد المحضار، إلى مطار لوس انجليس الدولي قام البيومي باستقبالهما ووفر لهم المال الكافي وشقة للسكن وهويات شخصية امريكية وغيره من الخدمات المالية. كما ساعد البيومي هذان السعوديان بالانخراط في مدرسة لتعليم الطيران في ولاية فلوريدا. وقبل شهرين من شن هجمات 11 سبتمبر 2001 غادر البيومي إلى بريطانيا واختفى بعد ذلك كليا. بعد ايام قليلة من وقوع الهجمات، داهم أعضاء من جهاز الاسكوتلانديارد البريطاني وعملاء للاف بي اي شقة البيومي في انجلترا ووجدوا اوراقا مخبأة تحت أرضية الشقة وتحتوي على ارقام هواتف موظفين في السفارة السعودية في واشنطن. أما باسنان فقد تم اعتقاله في جنوب كاليفورنيا لحيازته مخدرات، ولكن الحكومة السعودية تدخلت لاسقاط التهم عنه. وكان باسنان قد شكل علاقة صداقة مع الحازمي والمحضار قبيل مقتلهما في سقوط طائرة اميركان ايرلاينز الرحلة 77. في فترة ما قبل الهجمات كانت أسرتا البيومي وباسنان والخاطفين يسكنون كلهم في مجمع شقق باركوود ابارتمنتس في سان دييجو.

وتتضمن الإدانة التي الغتها إدارة اوباما العديد من التفاصيل المهمة التي كانت ستوصل إلى بعض المعلومات المهمة حول الدور الانجلوسعودي في الهجمات. إذا السؤال هو: لماذا تدخلت إدارة اوباما المزهوة بقتل بن لادن الان لمنع تلك الحقائق المهمة من الظهور؟

مواضيع ذات صلة:

الامبراطورية البريطانية لم تغرب عنها الشمس – اضغط هنا للتنزيل