حركة ليندون لاروش العالمية
Executive Intelligence Review

2012/02/07

ممثل حركة لاروش في فرنسا يصدم المجتمع السياسي والاعلام

Filed under: مقالات — 4:50 م

Jacque Cheminade break-through in France in 2012 Presidential campaign

ممثل حركة لاروش في فرنسا يصدم المجتمع السياسي والاعلام

حصل على 500 توقيع من مسؤولين منتخبين محليين تؤهله كمرشح للرئاسة لعام 2012

 

جاك شيميناد المفكر والقائد السياسي الفرنسي، رئيس حزب التضامن والتقدم الفرنسي وممثل حركة لاروش العالمية في فرنسا، يهز فرنسا سياسيا من جديد، بعد أن نجح قبل 16 عام في الحصول على الدعم السياسي الكافي من مسؤولين محليين في أرجاء فرنسا ليصبح احد ثمانية مرشحين للرئاسة الفرنسية في عام 1995. حسب القوانين الانتخابية الفرنسية ينبغي على من يريد الترشح للرئاسة أن يجمع تواقيع تأييد من 500 مسؤول محلي، معظمهم رؤساء بلديات او عمداء في مدن صغيرة منتشرة في أرجاء فرنسا. وكانت المفاجأة التي هزت المجتمع السياسي والاعلامي الفرنسي هو اعلان شميناد انه قد حصل على وعود من أكثر من 500 من هؤلاء وذلك في مقابلة مع راديو مونتي كارلو الاسبوع الماضي. وسرعان ما انتشر الخبر في كل ارجاء فرنسا، خاصة وأن كبار المتنافسين على الرئاسة ضد الرئيس ساركوزي مثل رئيسة حزب اليمين المتشدد مارين لوبين ورئيس الوزراء السابق دومينيك دوفيلبان لم يحصلوا بعد على هذه التواقيع.

وقد ظهر شيميناد على شاشات التلفزيونات ومحطات الراديو الكبرى والصحف الفرنسية طوال الاسبوع الماضي. لكن كعادة وسائل الاعلام الكبرى، لا تظهر حقيقة ما يقوله شيميناد ولا يتم التركيز على اهم ما يفكر به ويفعله، وفي أحيان كثيرة يتعرض لحملات كاذبة ومغرضة هدفها طمس افكاره العلمية ومشاعره النبيلة. فهو الذي عرف عنه أنه صديق العرب وافريقيا والمدافع عن حقوق شعوبها في العدالة الاجتماعية والاقتصادية ضد سياسيات صندوق النقد والبنك الدوليين، في حين كان قادة فرنسا واوربا بتلقون الرشاوى ويتبادلون الهدايا والدعم السياسي من القادة الدكتاتوريين في افريقيا مثل القذافي وبن على ومبارك، كان الاعلام الفرنسي يشنع على شيميناد أنه صديق لصدام حسين ومتعاطف مع بن لادن، وهي تهم مثيرة للضحك لمن يعرف مواقف شيميناد. ولكن الاعلاميين والسياسيين في الاوليجاركية الحاكمة يعولون على عدم قدرة الناس او قلة اهتمامهم بمتابعة ودراسة افكار شيميناد وحركة لاروش في العمق، وهكذا يسهل عليهم بلع الاكاذيب الاعلامية المبسطة.

لذلك، ولمصلحة العرب في فرنسا وغير فرنسا نطلب من الجميع زيارة موقع حملة جاك شيميناد للاطلاع بنفسهم على افكاره وحلوله للازمة الاقتصادية والسياسية الفتاكة التي نعيشها اليوم في كل العالم. كما سنقوم بترجمة برنامجه الانتخابي وبعض المقابلات الصحفية التي يشرح فيها تلك الافكار.

 

موقع حملة شيميناد:

 

www.cheminade2012.fr

 

موقع حزب التضامن والتقدم في فرنسا:

 

www.solidariteetprogres.org

 

جاك شيميناد في الاعلام العربي

تغطيات سابقة لمداخلات شيميناد في العالم العربي

محرك البحث جوجل

يوجد أيضا بإسم شوميناد في محرك البحث