الإرهاب في باريس: السلفية الجهادية في خدمة لندنستان « حركة ليندون لاروش العالمية

حركة ليندون لاروش العالمية
Executive Intelligence Review

2015/01/10

الإرهاب في باريس: السلفية الجهادية في خدمة لندنستان

مصنف تحت مقالات — 12:24 ص

Terrorism in Paris: Salafi Jihadists in the Service of Londonistan!

الإرهاب في باريس: السلفية الجهادية في خدمة لندنستان

إن الانهيار المستمر للنظام المالي الانجلوامريكي ومركزه في لندن وفي وول ستريت قد وصل حدا من اليأس بحيث أنه أصبح يهدد العالم بحرب نووية إن لم تستسلم امم كبرى مثل روسيا والصين والهند لطلباته بتمويل الخسائر في أسواق المال والبنوك من دم شعوبها. إن الاوليجاركية المالية الانجلوامريكية لديها العديد من الأدوات لخلق أجواء الحرب ومنها الإرهاب التكفيري الذي يجتاح منطقة الشرق الأوسط والحركات النازية التي سيطرت على حكومة اوكرانيا وتستغلها بريطانيا والولايات المتحدة وحلف الناتو لاستفزاز روسيا لإشعال حرب كبرى في اوربا تمهيدا لاستسلام روسيا (وهو ما يستحيل أن يحدث) أو تشعل حربا عالمية ستكون نووية هذه المرة. في كلا الحالتين تعتقد الاوليجاركية المالية الانجلوامريكية بأنها ستخرج منتصرة: إما بإخضاع أمم العالم لرغباتها ونهب مواردها، أو بتقليص عدد سكان العالم الى اقل من ملياري إنسان تسهل السيطرة عليهم.

إن الهجوم الدموي على مقر مجلة تشارلي ايبدو في باريس يوم الأربعاء المصادف السابع من يناير هو أحد هذه المؤشرات، وهو، حسب تعليق السياسي الامريكي ليندون لاروش يوم الخميس، الشرارة الاولى للمزيد من الهجمات من ذات النوع.

وأضاف لاروش: “هذا مصدره لندن، وهو جزء من سياسة الحرب البريطانية. إن سياستهم هي تقليص عدد سكان العالم، واستراتيجية استخدام الأدوات الارهابية يجب فهمها في هذا السياق.” وحذر لاروش من أن البريطانيين سيلعبون على كلي الجانبين الإسلاميين والمضادين للإسلاميين.

وشدد لاروش: “الإرهاب هو الإرهاب بغض النظر عن الماركة المستخدمة. سيحتاج الامر إلى عمل استخباراتي جاد ومحكم جدا لهزيمة هذا الخطر الداهم.” وأضاف لاروش بأن الهجوم في باريس يجب رؤيته على انه صفارة انذار حول امكانية اندلاع مثل هذه الأفعال في مناطق أخرى أيضا.”

وذكر لاروش أيضا أنه “يجب عدم الاستهانة بأهمية المؤتمر الصحفي المهم الذي عقد في مبنى الكابيتول في واشنطن يوم الأربعاء بعد ساعات من الهجوم في باريس وتحدث فيه السيناتور السابق بوب غراهام والنائبان الحاليان في مجلس النواب والتر جونز وستيفن لينش وممثلو أسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر. هؤلاء جميعا كشفوا الدور السعودي، وفعليا اليد الانجلوسعودية التي تدير الارهاب العالمي المقيت. هذا كشف مهم عن طبيعة البناء الهرمي للتهديد الارهابي العالمي.”

وفعلا بدأت الدلائل تظهر من الآن، مؤشرة إلى يد بريطانية واضحة وراء الهجوم الارهابي في باريس. في ليلة الخميس كشفت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية عن وجود راوبط واضحة بين أحد المتهمين بالضلوع في هجوم باريس وأبوحمزة المصري، وهو من كبار المسؤولين عن تجنيد الجهاديين من قاعدته في مسجد فينزبيري بارك في لندن. وكان أبوحمزة قد أدانته محكمة فيدرالية امريكية العام الماضي بتهمة رعاية الارهاب، وكان دفاعه الوحيد ضد التهم الموجهة إليه هو قوله بأنه كان يعمل لصالح المخابرات الداخلية البريطانية إم آي 5.

تصريح من حركة لاروش في فرنسا

جاك شيميناد يطالب بتحقيق شامل في أحداث باريس

أصدر جاك شيميناد، وهو رئيس حزب التضامن والتقدم الذي يمثل حركة لاروش في فرنسا والمرشح لانتخابات الرئاسة السابقة، التصريح التالي يوم الخميس 8 يناير بعنوان “11 سبتمبر الفرنسية”.

إن فرنسا مهددة. لكن لا ينبغي لنا أن نستسلم لدكتاتورية الخوف. للحفاظ على توازننا وهدوئنا يجب على أمتنا أن تتحد حول الحاجة لمواجهة الارهاب أينما أطل برأسه، والأهم من ذلك أن لا نتسامح أبدا مع البيئة التي يترعرع فيها.

إن محاربة الإرهاب هي مسؤولية قواتنا من الشرطة والجندارمية والمخابرات. عليهم أن يأخذوا مأخذ الجد الخطر الماثل أمامنا، في كل مكان ويوميا في مهامهم العملية. ليس هناك شيئ اسمه ذئب وحيد أو عمل فردي، بل هناك مجاميع وخلايا متوسطة الحجم يتم تسييرها. علينا أن نطلب من الدول الاوربية الاخرى التحكم الجاد بحدودها لأننا في حالة حرب. أما في الداخل فعلينا أن نضع حدا لجميع نشاطات التحريض على العنف، ومن ضمنها الصور العنيفة والدموية في ألعاب الفيديو، التي عادة ما يكون الارهابيون من هواتها والتي تجعل عقولهم وأنفسهم مريضة.

إن تغيير البيئة هي جزء من سياستنا العامة. علينا أن نحمل المسؤولية على السعودية وقطر، التي تنشط فيها مؤسسات وعوائل كانت ولا تزال تمول الإرهاب “التكفيري”. علينا أن نحاسب حكومة رجب طيب أوردوغان التركية التي تلعب على جميع الحبال وأصبحت بذلك شريكا في الجريمة. علينا أن ننهي جميع الشراكات الموجودة مع هذه الدول.

علينا أن نطالب بتحقيق في الدور الذي تلعبه الشبكات المصرفية، وخاصة البريطانية منها، التي تلعب دور الحزام الناقل للأموال التي تصل إلى إرهابيي تنظيم القاعدة والدولة الاسلامية (داعش). هذه الشبكات المصرفية هي التي تديم نشاط هؤلاء المجرمين المسيرين.

بالإضافة إلى ذلك، علينا أن لا نسمح للنقاش الوطني بأن يتوجه الى العداء للمهاجرين والمسلمين، لأن ذلك قد يقودنا للوقوع في المصيدة التي نصبت لنا. والأهم من ذلك كله: إن ما تعنيه محاربة العداء للسامية بكل قوتنا هو دعم حوار الحضارات والثقافات والأديان.

لنكن واضحين: في خضم استراتيجية الفوضي الموجهة ضد أوربا وضد فرنسا، تقوم الاوليجاركية المالية بصب الزيت على نار الإرهاب الإسلامي ـ المقايضة الخفية تكمن في الاتفاقيات المبرمة بين منظومة لندنستان والسعودية، وفي ذات الوقت الدعوة الى الحرب على الإسلام، كما هي الحال في حركة بيجيدا (حركة مناهضة الأسلمة في المانيا) والجماعات اليمينية المتطرفة في فرنسا ومنها ماهو داخل حزب “الجبهة الوطنية” (فرون ناسيونال). إن تعريف فرنسا الحقيقي هو أنها “فكرة ما” أو حلف مع الحرية في العالم، وليس تعريفا شاذا ممسوخا عن السيادة المذهبية كما هي الحال مع “حزب الاستقلال البريطاني” (يوكيب) أو حزب “البديل” الألماني (التيرناتيف) المرتبط في الواقع مع حركة بيجيدا.

فقط في عالم خال من حي الأعمال في لندن (سيتي اف لندن) وول ستريت في نيويورك، وفي عالم تبعث فيه الحياة من جديد بروحية طريق الحرير الجديد على نطاق عالمي وروحية التنمية المشتركة وحوار الحضارات، يمكن محاربة الإرهاب فعلا. يجب على فرنسا أن تكون من أعمدة ذلك العالم الجديد، وهي قادرة على ذلك.

((إنتهى تصريح شيميناد))

 

من أين جاء الإخوة كواشي

شريف وسعيد كواشي هما الأخوان اللذان يشاع أنهما المسلحان اللذان نفذا عملية اقتحام وقتل الموظفين في الصحيفة الفرنسية “شارلي ايبدو”. ويبدو أن السلطات الامنية الفرنسية تعرف خلفية أحدهما وهو شريف كواشي لما له من سوابق في مجال تجنيد “الجهاديين” للسفر للعراق والقتال هناك إلى جانب تنظيم القاعدة والجماعات التكفيرية الأخرى. وقد اعتقل وحكم عليه بالسجن عام 2008 في فرنسا لعضويته في خلية تجند الشباب المسلمين للانضمام للقاعدة. وبالرغم من سوابقه فقد تم تخفيف الحكم عنه والافراج عنه مما يثسر التساؤلات عن نوايا السلطات الفرنسية.

لكن أهم ما يثير التساؤلات هو التقرير الذي نشر في اليوم التالي للهجوم في باريس في الصحيفة البريطانية ديلي تيلغراف ووصف شريف باعتباره من تلاميذ وربيبي أبوحمزة المصري (مصطفى كامل)، الجهادي السابق في افغانستان الذي انتقل الى بريطانيا في بداية التسعينات حاصلا على اللجوء السياسي هناك وبدأ بنشاطات تدريب وتجنيد الشباب للجهاد في مسجد فينزبيري بارك في لندن. وكانت السلطات البريطانية قد رفضت طلبات من دول عربية عديدة في التسعينات بمحاكمته أو تسليمه أو على الأقل وقف نشاطاته الارهابية، ولكنها انصاعت لطلب الولايات المتحدة باعتقاله وترحيله الى الولايات المتحدة للمحاكمة بعد احداث 11 سبتمبر لأن الفضيحة أصبحت أكبر من غطائها. ومن المثير والمدلل على دور أبوحمزة هو دفاعه عن نفسه في المحاكمة في الولايات المتحدة بحجة أنه كان يعمل لمصلحة المخابرات البريطانية الداخلية (إم آي فايف) ليس إلا عندما كان يجند الجهاديين في لندن!

وقد كانت جمهورية اليمن قد طلبت تسليم أبوحمزة المصري لضلوعه في ديسمبر عام 1998 في قيادة مجموعة من إرهابيي “أنصار الشريعة” في خطف وقتل عدد من السياح الاوربيين. لكن بريطانيا رفضت الطلب اليمني كما رفضت طلبات مصر والجزائر والباكستان وروسيا ودول عديدة أخرى بوقف أو تسليم زعماء جماعات إرهابية تتخذ من بريطانيا مقرا لزعمائها وساحة لجمع التبرعات وإصدار البيانات التحريضية وتجنيد الارهابيين. وكان من بين هؤلاء محمد بن عوض بن لادن الذي أسس له مكتبا في لندن باسم لجنة النصيحة عام 1994. لكن بريطانيا كانت تعتبرهم مقاتلين من أجل الحرية

وكانت مؤسسة اكزكتف انتلجنس ريفيو قد أصدرت نداء في الولايات المتحدة عام 2000 لوضع بريطانيا على لائحة الدول الداعمة للإرهاب، لكن وزارة الخارجية الامريكية رفضت النداء برغم جميع الأدلة على تورط بريطانيا والسعودية في عمليات إرهابية عالمية ضد مصالح الولايات المتحدة والعديد من الدول التي راح المواطنون الأبرياء ضحية لها. وقد دأبت الإدارات الامريكية المتعاقبة على حماية الحليفين البريطاني والسعودي لأغراض جيوبوليتيكية. لكن الإرهاب العالمي لن يتم وقفه ولا معالجة أسبابه إلا بوقف هذا التحالف الشيطاني الذي تقف وراءه الاوليجاركية المالية الانجلوأمريكية وتوابعها في دول الخليج والعالم الإسلامي.

الإساءة إلى النبي محمد كسلاح

لقد اكتشفت الاوليجاركية المالية العالمية أن أفضل وسيلة لاستفزاز المسلمين وتهيئة الجو لدخول محرضيهم من “علماء دين” محسوبين على الاسلام مثل دعاة الخليج والشيخ القرضاوي هو الإساءة إلى مقدسات المسلمين وخلق حالة من الفوضى وصراع بين جهتين متطرفتين: إحداهما “صهيونية” معادية للإسلام وأخرى “إسلامية” معادية للغرب، فيصبح هذان الطرفان هما الممثل الوحيد لجميع الغربيين وجميع المسلمين ويضيع المعتدلون وبقية المسلمين الآمنين في وسط هذا السيل من الدعاية الاعلامية والدم الذي ستريقه الجماعات الإرهابية التي يرتع قياديوها في خيرات وحماية وأسلحة الغرب وأموال الخليج، كما حصل في ليبيا والآن في سوريا والعراق.

وكانت مؤسسة اكزكتف انتلجنس ريفيو قد كشفت في عام 2006 عن خلفيات الاساءة إلى النبي محمد بعد نشر الصحيفة الدنماركية يولاند بوستن مجموعة رسوم كاريكاتيرية تصور النبي محمد بشكل مسيء. ونشرت أكزكتف إنتلجنس ريفيو حقائق نادرة وخطيرة عن علاقة الصحيفة الدنماركية «يولاندس بوستن» بزمرة المحافظين الجدد في الولايات المتحدة ومنها ان محرر القسم الثقافي في الصحيفة الدنماركية، فليمنغ روس، هو من معارف دانييل بايبس الذي يعتبر من أعتى المعادين للإسلام في زمرة المحافظين الجدد. كتب روس في أكتوبر/ تشرين الأول العام 2004 سلسلة مقالات في مدح بايبس في الصحيفة نفسها. عنوان السلسلة هو «التهديد الإسلامي». ويمكن مطالعة النص الدنماركي هنا.   وكانت الصحيفة في العامين الماضيين المصدر الرئيسي لتخويف الناس من الإسلام (إسلاموفوبيا) في الدنمارك.

كما أن لها دوراً أساسياً في تأسيس مركز أبحاث في الدنمارك يكون توأماً لمراكز بحوث المحافظين الجدد مثل «أميركان إنتربرايز إنستيتيوت». هذا المركز يسمى CEPOS. ومن الأعضاء الفخريين في إدارة هذا المركز وزير الخارجية الأميركي السابق جورج شولتز الذي يدفع الإدارة الأميركية إلى استهداف إيران.

ونوهت حركة لاروش في الدنمارك إلى أنها أدانت الإساءة إلى الرسول الكريم محمد (ص) وأصدرت بياناً نشر في العاصمة الدنماركية (كوبنهاغن). في الوقت نفسه، أكدت الحركة أن ردود الفعل غير العقلانية من قبل المسلمين لن تفيد إلا أولئك الذين يريدون تأجيج نار الحقد بين الغرب والمسلمين وخلق حرب دينية عالمية. وكان الشيخ القرضاوي على رأس أولئك الذين يأججون نار الغضب وعدم التسامح مع أي كان في الغرب.

وكان الموقع العربي لحركة لاروش قد أصدر تصريحا في 13 مارس 2006 هذا هو نصه:

((بداية النص))

إحذروا رئيس الوزراء الدنماركي والقرضاوي

هناك تحالف لنقيضين هدفه إشعال نار فتنة وليس الانتصار لللقيم الغربية أو الدفاع عن رسول الله محمد. هذان النقيضان هما رئيس الوزراء الدنماركي أنديرس فوغ راسموسين وجماعات ممن يسمون أنفسهم الدعاة للإسلام في أوربا يقولون أن مرجعهم هو الشيخ يوسف القرضاوي. كل من الطرفين يحاول أن يركب على أكتاف المتطرفين لكسب الدعم والشهرة، وحتى يدوسوا على المعتدلين والوسطيين ليثبتوا أن صراع الإسلام والغرب أمر واقع لا محالة منه في حين أنهم هم من يشعل نيران الصراعات الدينية.

إن مؤتمر “هذا هو نبينا” الذي عقد في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن هذا الشهر وحضره الداعية التلفزيوني عمر خالد وعدد من الشخصيات الدينية المسلمة، لم يكن بدعوة من “الحكومة الدنماركية ورئيس وزرائها راسموسين” بل فرضته مجموعة من الدبلوماسيين الدنماركيين السابقين عبر وزارة الخارجية الدنماركية التي لا تتفق في هذه القضية مع رئيس وزراءها. هذا المؤتمر فرض فرضا على رئيس الوزراء وحكومته، وأن هناك صراعا داخليا في الحكومة والبرلمان الدنماركي حول عدم الانجرار وراء مخططات المحافظين الجدد الذين بدؤوا يغزون الدنمارك بعد 11 سبتمبر. رئيس الوزراء راسموسين هو أداتهم الرئيسية، أما صحيفة يولاند بوستن ومركز الأبحاث السياسية “سيبوس” فهي أبواقهم الإعلامية.

إننا في حركة لاروش عندما كشفنا حقائق خلفيات الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول محمد (ص) نبهنا في ذات الوقت إلى عدم استهداف كل الدنمارك وكل الغرب لأن هذا هو بالضبط ما يريده أعداء الإنسانية وأعداء الإسلام الذين هم في الطرف النقيض الأول، أما الذين يريدون إشعال نار “الغضب” الإسلامي مثل القرضاوي ليبقى صراع الأديان مشتعلا لأغراض لا نعرفها بعد، فإنهم إنما يفيدون أغراض الطرف النقيض الأول. إننا بحاجة إلى الكثير من الوعي والحصافة لمواجهة هذه الحرب الثقافية. علينا أن ندعم القوى الدنماركية والغربية التي تسعى إلى وضع حد للسياسات التحريضية ضد الإسلام.

هذا المؤتمر الذي عقد مؤخرا في كوبنهاجن ودعي إليه عمر خالد ومفتي مصر والدكتور سعيد رمضان البوطي وآخرون، لم يكن لتزيين صورة رئيس الوزراء الدنماركي، إنما طعنة في خاصرته وخاصرة المحافظين الجدد المحرضين ضد الإسلام. لذلك علينا أن نقدم الدعم لمنظمي هذا المؤتمر والمشاركين فيه، كما علينا أن ندعم النداء الذي وجهته مجموعة من علماء الدين المسلمين بالإضافة إلى عمر خالد، مثل الشيخ أحمد الكبيسي ومفتي القدس الشيخ عكرمة صبري والدكتور البوطي من سوريا وآية الله التسخيري من إيران ومفتي مصر الدكتور علي جمعة والدكتور القرني وسلمان العودة من السعودية ومفتي لبنان الشيخ محمد قباني وآية الله محمد حسين فضل الله من لبنان وعدد كبير آخر من علماء المسلمين الأجلاء الذين لا مجال لحصرهم هنا، والذي دعا إلى عدم التسامح مع الإساءة للرسول لكن أيضا رفض الانجرار إلى التطرف. علما أن القرضاوي رفض توقيع البيان.

لذلك نرجو من الذين يقودون حملة “الغضب” ألا يستخدموا المعلومات التي نشرناها في موقع حركة لاروش ومجلة إكزكتف إنتلجنس ريفيو، لأغراضهم هذه، لأنها لم تكن نفس الأغراض التي نشرناها من أجلها أصلا.

((نهاية النص))

 

ذلك كان عام 2006، بعد ذلك التأريخ بعدة أعوام أصبح راسموسين السكرتير العام لحلف الناتو، والقرضاوي زعيم حلف الحروب الدينية والطائفية تحت راية الناتو في ليبيا وسوريا.

إن الاوليجاركية المالية العالمية المفلسة اليوم، ليس لديها قدرات إبداعية عديدة، هي لديها عدد محدود من الأسلحة والخيارات، وتعيد استخدامها لأن الشعوب والحكومات لا تتعلم الدروس القديمة، أو لأن ذاكرتها ضعيفة. اليوم هناك بديل للامبراطورية الانجلوسعودية، متمثل بالنظام العالمي الجديد الذي تسعى دول البريكس الى بنائه وفق مبادي التنمية المشتركة وحوار الحضارات.