حركة ليندون لاروش العالمية
Executive Intelligence Review

2015/01/13

جاك شيميناد: لا تدعو هذه اللحظة الحاسمة تمر مرور الكرام

مصنف تحت مقالات — 1:08 م

Statement of Jacques CHEMINADE, president of Solidarité & Progrès

Let’s Not Let This Decisive Moment Pass Us By

 

جاك شيميناد: لا تدعو هذه اللحظة الحاسمة تمر مرور الكرام

تصريح جديد من السياسي الفرنسي جاك شيميناد *

رئيس حزب التضامن والتقدم

لقد سرت في شوارع باريس هذا الأحد الفائت الحادي عشر من يناير مع أبناء وطني، ولم يسعني إلا أن أعجب بهيبة وكرامة وتصميم هذا الحشد الهائل الذي تجاوز حدود الحزبية والتحزب. تخبرك شعارات مثل “أنا شارلي، أنا يهودي، أنا شرطي، أنا مسلم، أنا مسيحي، أنا فرنسي، أنا مواطن عالمي” عما شعرنا جميعا به. ذلك كان مكاننا. وكان حاضرا أيضا الشعور بأن لا شيء سيكون كما كان من قبل.

اليوم تستأنف الحياة السياسية، وهذا يعني، العقل الملتزم بالفعل دون نفاق. من الضروري جدا وبإلحاح تحديد أولئك المسئولين عن الإرهاب: علينا أن نطالب بجرد حساب عن دور السعودية وقطر وجميع الوكالات التي خلقت وحوش فرانكشتاين هذه. علينا أن نلقي باللائمة على أولئك في لندن أو واشنطن على حد سواء، أو في وول ستريت أو مدينة أعمال لندن، في الدوحة أو الرياض الذين شجعوا الإرهاب وغسلوا امواله، مخالفين بذلك قوانين جمهورياتنا.

من ناحية علينا تشكيل لجنة تحقيق برلمانية بشكل طارئ حول مصادر الإرهاب، بشرط الالتزام بعدم وقف التحقيق في أي ناحية بغض النظر عن مدى كونها محرجة أم لا.

لقد حان الوقت وكاد أن يتعدى. بدون تطبيق مثل هذه الإجراءات سنسقط في متاهة سياسات حلف الناتو العدوانية ونظام مسلح بقانون شريعة الغاب، الذي من شأنه، كما حذر ميخائيل غورباتشوف، من أن يقود إلى حرب نووية، حرب سيكون الإرهاب من نتوءاتها الشاذة.

لقد حان الوقت وكاد أن يتعدى، للعودة إلى سياسة عالمية تكون في خدمة أهداف الإنسانية، سياسة سلام وتفاهم وتعاون بين كل اللذين يريدون وضع حد لسياسات التقشف الاقتصادي التي تخلق بيئة خصبة لنشوء الأنبياء الدجالين والبرابرة الحمقى. لنفعل كل ما يلزم لنضمن أن يوم الأمس الرائع سيوصلنا إلى ذلك الهدف، وأن وحدتنا الوطنية لن تتحول إلى ما تسمى الوحدة المقدسة التي ستخنقنا إلى حد الاستسلام لأولئك الذين يزرعون الريح ليحصدوا العاصفة.

ليحمل كل فعل من أفعالنا ذكرى الشابين اللذين سقطا سقوط الأبطال في فينسون يوم الجمعة الماضي وهما يحاولان نزع السلاح من يد القتلة.

إلى الأمام!

إننا ما تصنع منه الأحلام!

 

* جاك شيميناد هو أحد مرشحي انتخابات الرئاسة الفرنسية في عامي 1995 و 2012 ويقود حركة لاروش في فرنسا. وقد وقف شيميناد في جميع حملاته الانتخابية مع تأسيس نظام اقتصادي عالمي جديد وضد سياسات التدخل في شؤون الأمم الأخرى وسياسات تغيير الأنظمة مثل غزو العراق وغزو ليبيا ومحاولة تغيير الحكومة السورية بدعم وتسليح الجماعات الإرهابية.