حركة ليندون لاروش العالمية
Executive Intelligence Review

2015/01/27

الأضواء الكاشفة تسلط على الإرهاب السعودي

مصنف تحت مقالات — 3:17 م

Saudis Stay in Spotlight!

 

الأضواء الكاشفة تسلط على الإرهاب السعودي

 

 

بدأ الإعلام العالمي بتسليط الضوء أكثر فأكثر على الدور السعودي العلني، والبريطاني ضمنا، في رعاية الارهاب العالمي. وهذه هي مجموعة أصداء لحملة حركة لاروش المستمرة لوضع المملكة السعودية والامبراطورية البريطانية تحت المجهر لدورهما المستمر منذ عقود في رعاية الارهاب العالمي.

 

“للعالم الحق في معرفة الدور السعودي في تمويل الارهاب”

تيري سترادا، ممثلة أسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر لقناة السي أن أن

19 يناير

تحدثت تيري سترادا لقناة سي أن أن العالمية يوم 19 يناير واتهمت بشكل مباشر المملكة العربية السعودية بدعم الارهاب الذي تم توجيهه ضد الولايات المتحدة في 11 سبتمبر عام 2001، ولا تزال تمول الارهاب: “نعم، المملكة السعودية تمول الارهاب.”

 

كما تحدث السيناتور بيل نيلسون للصحفيين حول الدول المزدوج للسعوديين قائلا: “أنهم سمحوا باحتضان وتفريخ هؤلاء الارهابيين” منوها إلى ان السعودية سمحت لمواطنين سعوديين بتمويل الارهاب.

حتى زعيمة اليمين المتطرف الفرنسي مارين لوبين قالت الحقيقة ولو لمرة حيث ذكرت في مقالة لها في النيويورك تايمز يوم 18 يناير:

إن التحالفات التي نقيمها مع الدول الريعية التي تمول الجهاديين المقاتلين، مثل قطر والسعودية، كلها أخطاء أقحمت فرنسا في تناقضات جيوبوليتيكية خطيرة.

ومن الجدير بالذكر أن المانيا قد جمدت صادرات الاسلحة للسعودية الاسبوع الماضي، وقد تتبعها السويد قريبا. ولو أن العذر المستخدم في هذا القرار هو انتهاك الدولة السعودية لحقوق الانسان، وهو حقيقة، إلا ان هذا القرار يعزز ما لا تقوى هذه الحكومات على قوله جهارا، لأن عواقبه ستكون وخيمة على كل التحالف الانجلوامريكي، لأن ما وراء السعودية ويحميها هما حكومتا بريطانيا والولايات المتحدة. فإذا خرجت الحقيقة الى العلن، فسينهار نظام عالمي بأكمله. وهذا ما تتحدث عنه حركة لاروش وليس فقط إلقاء اللوم على بعض مشيخات العرب.

مشروع القانون 14

وتطالب حركة لاروش في الولايات المتحدة ولجنة لاروش للعمل السياسي كخطوة أولى بإطلاق الثمانية وعشرين صفحة من تقرير الكونجرس الرسمي حول احداث 11 سبتمبر التي ختمت بختم السرية من قبل ادارة جورج بوش ورفضت إدارة اوباما إطلاقها للرأي العام، لما تحتويه من أدلة يعتقد أنها تدين المخابرات السعودية بالضلوع بتمويل وتدريب خاطفي الطائرات ومعظمهم من حاملي الجنسية السعودية.

ومن المثير أنه لا يسمح حتى لأعضاء الكونجرس بقراءة هذه الصفحات  الـثمانية وعشرين المحفوظة في قبو مكتبة الكونجرس تحت حراسة مشددة، إلا برخصة وبحضور اثنين من الحراس ولا يسمح لعضو الكونجرس سوى قراءة الصفحات ثم المغادرة بدون اخذ ملاحظات او استنساخ أي منها. كما لا يسمح لعضو الكونجرس بالحديث علنا او شخصيا عن أي من المواد المذكورة في الصفحات هذه وإلا تتم معاقبته قانونيا.

وقد اقتنع كل من قرأ هذه الصفحات بأهمية نشرها، وتقدم عضو مجلس النواب والتر جونز بمشروع قانون للكونجرس وانضم إليه آخرون حيث يطالب البيت الابيض بالافراج عن هذه الصفحات. ويشير السيناتور السابق بوب جراهام، الذي شارك في كتابة التقرير الرسمي عن احداث 11 سبتمبر باعتباره عضوا في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ انذاك، أن كل الدلائل تشير الى تورط السعودية في الأحداث. كما يضيف السيناتور جراهام ان السعودية مستمرة في تمويل ودعم الارهاب الى اليوم.

وكانت لجنة لاروش للعمل السياسي قد بثت بثا مباشرا المؤتمر الصحفي الذي عقده في مبنى الكابيتول في واشنطن السيناتور والتر جونز وشاركت فيه تيري سترادا والسيناتور السابق جراهام يوم 8 يناير 2015 ليعلن عن تقديم مشروع القانون رقم 14. وتنشط حركة لاروش في حشد الدعم الشعبي والعالمي لمشروع القانون هذا الذي يتطلب مشاركة العديد من أعضاء مجلس النواب الامريكي لرعايته والتصويت عليه.

وسننشر قريبا الترجمة العربية لنص المؤتمر الصحفي هذا.

القضية الأكبر

لكن لفهم معنى وتداعيات نشر هذه الصفحات على النظام العالمي ككل، ينبغي مراجعة التاريخ الذي ترويه حركة لاروش ومجلة إكزكتف انتلجنس ريفيو، عن ماهية التحالف البريطاني السعودي والخليجي والمستمر منذ القرن السابع عشر وإلى اليوم، وماعلاقته بخلق الوضع المأساوي الذي تعيشه الدول العربية والاسلامية اليوم.

وقد طرح جيفري ستاينبيرج الكاتب المختص في شؤون الارهاب والاستخبارات في مجلة اكزكتف انتلجنس ريفيو هذا التاريخ بالتفصيل في محاضرته في مؤتمر معهد شيللر في مدينة نيويورك يوم 17 يناير الجاري. ويوجد التسجيل في هذا الرابط.