حركة ليندون لاروش العالمية
Executive Intelligence Review

2015/10/12

البريطانيون وعميلهم اوباما يجنحون للجنون

مصنف تحت مقالات — 2:55 م

The British and Their Agent Obama Go Wild

LaRouchepac.com

البريطانيون وعميلهم اوباما يجنحون للجنون

ترخيص المقاتلات البريطانية باستهداف الطائرات الروسية في الأجواء السورية

ترجمة: حسين العسكري

ألقت الامبراطورية البريطانية الإجرامية بثقلها داخل الولايات المتحدة ودوليا لإنقاذ دميتها الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي قلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عليه الطاولة في حركة التفافية استراتيجية مفاجأة بتدخله العسكري في سوريا. إن الامبراطورية البريطانية بتحركها هذا قد تضع رقبتها هي ونظامها المالي والاقتصادي تحت المقصلة.

قال السياسي الأمريكي ليندون لاروش أن اوباما حين تضيق به السبل يتجه إلى البريطانيين لنجدته. لذلك علينا توقع ألاعيب قذرة في الأيام القادمة ومنها تدخلات في الحملات الانتخابية الامريكية لتقوية اوباما الذي يواجه الانهيار النفسي بسبب انقلاب معظم المرشحين الديمقراطيين للرئاسة على سياساته الاقتصادية والعسكرية.

يجدر بالذكر في هذا السياق ما نشرته صحيفة الصنداي تايمز البريطانية هذا الأسبوع حول إصدار الحكومة البريطانية تعليمات لطياريها المشاركين في العمليات العسكرية للتحالف الدولي فوق سوريا، تمنحهم فيها رخصة استهداف الطائرات الروسية في ظل ظروف محددة منها: “إذا تعرض الطيار البريطاني لإطلاق النار أو اعتقد انه على وشك أن يتعرض لإطلاق النار، فإن بإمكانه الدفاع عن نفسه.”

واعتبرت وزارة الدفاع الروسية هذا التقرير من الخطورة بمكان ما تطلب استدعاء الملحق العسكري البريطاني في موسكو لتوضيح الأمر.

وحذر لاروش يوم الأحد الماضي العاملين معه قائلا: “لا تنسوا من هو اوباما. هو شخصية كذابة وقاتلة وشيطانية. فسجله معروف. يجب سحق اوباما”. وشدد لاروش على أن الطريقة الوحيدة لإزالة خطر اشتعال حرب عالمية ثالثة هي بإزالة اوباما من البيت الأبيض.

الطيران البريطاني فوق سوريا

ذكر تقرير كتبه روميل باتيل في صحيفة انترناشيونال بيزنس تايمز يوم 11 اكتوبر أن “طياري القوة الجوية قد حصلوا على موافقة بمهاجمة الطائرات الروسية المقاتلة أثناء الطيران في مهمات قتالية في الاجواء السورية والعراقية إذا تعرضوا للخطر (من قبل الطائرات الروسية).” وأشار باتيل في تقريره الى مقالة نشرت في صحيفة الصنداي تايمز البريطانية التي اوردت على لسان مصدر غير مذكور الاسم في مركز القيادة العسكرية المشتركة  البريطانية الذي شرح التعليمات القتالية الجديدة: “أول شيء على الطيار البريطاني فعله هو محاولة تجنب موقف يمكن أن تقع فيه مواجهة جوية… أي عليه تجنب المناطق التي تتواجد فيها الطائرات الروسية. لكن إذا تم اطلاق النار على الطيار البريطاني، أو اعتقد أنه على وشك التعرض لإطلاق نار عليه، فإن بإمكانه الدفاع عن نفسه. إن لدينا وضعية اليوم قد يصبح فيها لطيار واحد فقط، بغض النظر عن هويته، تأثيرا استراتيجيا على مجرى الأحداث المستقبلية”.

ولتسهيل حدوث مثل هكذا حادث، سيتم تزويد طائرات القوة الجوية الملكية الآن بصواريخ جوـ جو متعقبة للحرارة، قادرة على الطيران بسرعة ماخ 3. سيمكن هذا الأمر، حسب قول باتيل، “الطيارين البريطانيين من اطلاق النار على طائرات العدو حتى ولو لم يكن هو نفسه مستهدفا من قبلها”.

وأخبر مصدر عسكري آخر صحيفة الصنداي تايمز: “إننا نأخذ خطوة إضافية نحو الحرب. كل ما سيتطلبه الأمر هو إسقاط طائرة واحدة في معركة جوية، لكي تتغير الخارطة بأكملها.”

 

ألاعيب داخل الولايات المتحدة

أما داخل الولايات المتحدة، فقد تحركت بعض الخلايا السياسية النائمة لدعم اوباما. المرشح الديمقراطي للرئاسة بيرني ساندرز، الذي يروج له في وسائل الإعلام على أنه “المعارض الرئيسي” لإدارة البيت الأبيض الحالية، انتفض فجأة للدفاع بشكل محموم عن الرئيس اوباما وسياساته على قوات التلفزيون الأمريكية يوم الأحد، وذلك قبل يومين فقط من استئناف المناظرات الانتخابية العلنية بين المرشحين الديمقراطيين. ولكي يدلل على هويته باعتباره من أدوات الامبراطورية البريطانية، أعلن ساندرز أن يحمل “احتراما هائلا لباراك اوباما… لقد ساعدني لكي يتم انتخابي، وأنا أعمل معه في الكثير والكثير من القضايا… فقط المناوئون لحزبنا يرفضون الاعتراف بالحقيقة وهي أن اقتصادنا اليوم في حال أحسن بكثير جدا مما كان عليه حينما غادر الرئيس جورج دبليو بوش منصبه”.

وقع هذا في لحظة يواجه فيها البلد القضية الساخنة المتمثلة بالمطالبة بالعودة إلى قانون جلاس ـ ستيجال ومسح مؤسسات المال في وول ستريت من الخريطة وكل ما مثلته حكومتا بوش واوباما. لا ينبغي أن يفاجأ البعض أنه، حسب مصادر مطلعة في واشنطن وبعض المصادر الاعلامية، بأن معظم ماكنة جمع التبرعات لحملة ساندرز قد ورثها من اوباما.

ووصف ليندون لاروش ما قام به ساندرز يوم أمس على أنها “أخبار قبيحة وغير سارة”، وهو يدل على عملية تغيير تقودها الامبراطورية البريطانية عالميا. وحذر لاروش من أن علينا أن نتوقع المزيد من التحركات “الشيطانية” من قبل اوباما ورعاته البريطانيين، ومن ضمن ذلك عمليات اغتيال لقادة دول وشخصيات بارزة متعاونة مع الرئيس الروسي بوتين. وشدد لاروش على أنه “لم يعد لدى البريطانيين شيء، باستثناء مثل هذه الافعال”. إن الامبراطورية البريطانية على وشك أن تخسر وجودها ذاته، لذا عليك أن نبحث عن كل شيء وفعل قذر يمكنك تصوره قد يصدر من أوساطها التي لم تكن ناشطة بشكل ملحوظ من قبل.

مواضيع ذات صلة

الرئيس الروسي يقلب الطاولة في سوريا على اوباما

لاروش: الأسابيع القادمة قد تحدد مسار التاريخ الحديث

كل الانظار على مانهاتن هذا الاسبوع، بينما اوباما يهدد بحرب عالمية