حركة ليندون لاروش العالمية
Executive Intelligence Review

2015/11/04

نداء: نقول لا لمؤتمر المناخ في باريس

Filed under: مقالات — 12:41 ص

A Resolution To Defend Billions of Lives: WE SAY NO TO PARIS COP21

نداء هام: نقول “لا” لمؤتمر المناخ في باريس

دفاعا عن حياة المليارات من البشر!

ترجمة: حسين العسكري

صدر هذا النداء عن معهد شيللر العالمي يوم 2 نوفمبر 2015، بهدف جمع أكبر عدد ممكن من التواقيع من ذوي الاختصاص والقادة السياسيين والمواطنين في كل أرجاء العالم.

الرجاء نشره وتوزيعه ودعوة الجميع لتوقيعه على رابط الموقع أدناه أو عبر إرسال رسالة تأييد لبريدنا الالكتروني

Arabic.larouchepub@gmail.com

إن الظروف الحياتية لمليارات البشر متوقفة على رفض الأجندة التي يتم طرحها في مؤتمر التغير المناخي للأمم المتحدة لعام 2015 والذي سيعقد في باريس شهر ديسمبر القادم. إن مبادرة (كوب21 باريس) الهادفة إلى تبني اتفاقية دولية ملزمة قانونيا لتقليل انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكاربون يجب رفضها على أساسين: أولهما، أن الواقع العلمي يدل على أن النشاط الانساني لن يسبب تغيرا مناخيا كارثيا. وثانيهما، يتمثل في التبعات الحقيقية الفتاكة لبرامج خفض انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكاربون التي تتم المطالبة بتطبيقها عبر هذا المؤتمر.

لا يوجد أي أساس مشروع لعقد مؤتمر “كوب 21 باريس”. يجب وضع نهاية لهذا الأمر فورا!

بالرغم من رواية التغير المناخي التي يتم تقديمها عبر حملة دعائية مهولة التمويل وموجهة من أعلى الهرم السياسي العالمي، إلا أن هناك قدر عظيم من الأدلة العلمية الراسخة التي تناقض بوضوح وتفند ادعاءات الكوارث المناحية القادمة نتيجة لانباعاثات ما تسمى غازات الدفيئة التي يسببها البشر. فعلى سبيل المثال لم تثبت القياسات التي تقوم بها الأقمار الصناعية حدوث أي ارتفاع على المعدل لدرجات الحرارة في كوكبنا لأكثر من 18 عام، وذلك بالرغم من أن انبعاثات غاز ثاني اوكسيد الكاربون وغازات الدفيئة التي نتجت عن النشاط البشري قد ازدادت بوتيرة متسارعة في ذات المدة. إذا دل هذا الأمر على شيئ فإنما يدل ببساطة على حقيقة عدم استجابة المناخ لارتفاع مناسيب ثاني اوكسيد الكاربون بالطريقة التي يدعيها محترفو تهويل التغير المناخي. ما يعنيه هذا هو بمعنى آخر هو أن المنظومة المناخية لكوكب الأرض ليست حساسة تجاه التغييرات الجوية في مناسيب ثاني اوكسيد الكاربون.

ولأن العديد من موديلات المناخ (برامج كمبيوترية مصممة لوضع استنتاجات بهذا الشأن ـ المترجم) تستخدم هذه الافتراضات الزائفة المتعلقة بترابط حساسية المناخ بارتفاع منسوب ثاني اوكسيد الكاربون، فإن توقعاتها خرجت باستمرار بنتائج خاطئة، وتجنح بمرور الأعوام بعيدا عن الواقع. إن التغيرات التدريجية في المناخ وحتى تلك التي ستأتي في المستقبل لم ولن تكون سببا للشعور بالخطر. فمعظم هذه التغيرات هي تغيرات طبيعية، وأي تأثير للإنسان عليها سيكون طفيفا جدا. وسيكون بمقدور اقتصاد عالمي متنامي وصحي أن يتأقلم مع أي من هذه التغيرات.

وعلينا أيضا أن ندرك أن غاز ثاني اوكسيد الكاربون هو ليس غازا ملوثا، بل هو جزء أساسي من المجال الحيوي (اليوسفير). ولأن المناسيب الحالية لثاني اوكسيد الكاربون في الغلاف الجوي هي تحت المنسوب الأقصى المناسب لنمو النباتات، فإن الارتفاع الذي يسببه النشاط الانساني في نسب غازي ثاني اوكسيد الكاربون يساهم في زيادة الانتاجية الزراعية ونمو الغطاء النباتي بحيث يسهم في خلق كوكب أكثر خضرة.

لكن مؤتمر المناخ في باريس 2015 لا يتعلق فقط بإهدار العديد من الأمم لوقتها ومواردها على مشكلة وهمية موجودة فقط داخل موديلات الكومبيوتر، بل أن الحقيقة البشعة هي أن برامج خفض غاز ثاني اوكسيد الكاربون التي يتم اقتراحها في هذا المؤتمر سوف تزيد من مشكلة الفقر وتؤدي إلى خفض المستوى المعيشي وزيادة نسب الوفيات في كل أرجاء العالم. إن العالم بكل بساطة لن يكون قادرا على إعالة عدد متنام من السكان وتحسين مستواهم الحياتي فقط باستخدام الطاقة الشمسية والرياح وغيرها مما تسمى الطاقة “الخضراء”.

الحقيقة هي أن هذه المخططات يتم الترويج لها بشكل مكثف من قبل أتباع فكر تقليل النسل الذي تمخض عن فلسفة توماس مالثوس. لقد أعلنت منظمات مثل صندوق الحياة البرية (WWF) مرارا وتكرارا أن عدد سكان العالم اليوم يفوق بمليارات ما تحتمله “الطاقة الاستيعابية” لكوكب الأرض، ولذلك يجب خفض أعدادهم بنسبة بضعة مليارات نسمة. إن الحملة الداعية لخفض ثاني اوكسيد الكاربون متجذرة بقوة في هذه الفكرة المالثوسية وهي الدافع وراءها. لكن مالثوس كان مخطئا في القرن الثامن عشر، وأتباعه اليوم على خطأ أيضا.

إن النمو الاقتصادي المبني على تكثيف استخدام الطاقة بشكل علمي والتكنولوجيا هو أمر أساسي للوجود الانساني. يمكن قياس هذا الأمر بعملية الانتقال إلى مستويات أعلى من “كثافة تدفق الطاقة” (أي الانتقال من الطاقة العضلية إلى طاقة النار من حرق الخشب والفحم وإلى النفط والغاز وإلى الطاقة النووية ـ المترجم) لكل فرد من السكان ولكل وحدة من المساحة. إن مثل هذا التقدم والنمو والتطور هو حق كوني، وانبعاثات ثاني اوكسيد الكاربون حاليا هي جزء حيوي من هذه العملية بالنسبة للغالبية العظمى من سكان المعمورة. إن تبني مخططات ملزمة قانونيا لخفض ثاني اوكسيد الكاربون في مؤتمر باريس للمناخ سيحكم على مليارات البشر بالعيش في مستوى حياتي متدني ونسب وفيات عالية وفقر مستشري ويعدم قدرتهم على ممارسة حقهم الانساني الفطري في المشاركة خلق مستقبل أفضل للمجتمع ككل.

إن هذا أمر في غاية اللاأخلاقية.

لهذه الأسباب يجب رفض مخططات مؤتمر باريس للمناخ لخفض غاز ثاني اوكسيد الكاربون.

يمكن المشاركة في توقيع هذا النداء على الرابط التالي:

http://larouchepac.nationbuilder.com/notocop21

مواضيع ذات صلة

الاحترار العالمي: خرافة سياسية وليست نظرية علمية!

إصدار مؤسستنا التقرير الخاص: رهاب التغير المناخي ليس من العلم بشيء