حركة ليندون لاروش العالمية
Executive Intelligence Review

2016/09/13

لقد تغير العالم، وكل شيء ممكن حدوثه. لكن على اوباما أن يرحل!

مصنف تحت مقالات — 3:49 م

أبراج شانجهاي في هذه الصورة، وهنا سيكون مقر بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة بريكس، وهو أحد المؤسسات المالية الإئتمانية التي ستحل محل النموذج المالي البريطاني ونموذج وول ستريت. [Ermell/wikimedia/CC0]

 

لقد تغير العالم، وكل شيء ممكن حدوثه. لكن على اوباما أن يرحل!

شهدت آسيا تطورات مثيرة خلال الأسبوع الماضي، حيث اجتمعت غالبية أمم الأرض متحدة وراء توجه جديد متمركز حول برامج التنمية الكبرى عبر طريق الحرير الجديد والمؤسسات المالية الجديدة التي أسستها الصين ودول البريكس وأمم أخرى. نفس هذه الروحية شهدتها مدينة نيويورك خلال عطلة الأسبوع الماضية حيث قامت حركة لاروش ومعهد شيللر العالمي بتأدية احتفالية “الذكرى الخالدة” لضحايا اعتداءات 11 سبتمبر وضحايا الحروب المزمنة التي شنتها إدارة الرئيس بوش ومن بعدها إدارة الرئيس اوباما. إن جمال نشيد “قداس الموتى” (ريكوييوم) لموزارت الذي تم تقديمه بمشاركة 3000 شخص في أربع حفلات موسيقية متتابعة أقامها معهد شيللر في مدينة نيويورك خلق روح الحرية ذاتها التي خلقها التوجه الجديد في آسيا.

لقد برهنت هذه الأحداث حقا على رؤية الشاعر والفيلسوف الألماني فريدريش شيللر القائلة أن الطريق نحو الحرية يمر عبر بوابة الجمال.

لكن الرائحة العفنة للشر لازالت تعم في الولايات المتحدة طالما استمرت حروب الولايات المتحدة في العالم وتسارعت حدة الإنحلال الاقتصادي وطالما استمرت المخدرات بحصد أرواح الناس بشكل غير مسبوق، وطالما عمت حالة التشاؤم خاصة حول حملة انتخابات رئاسية يكره فيها عامة الشعب المرشحين كلاهما لأسباب وجيهة. إذ لا يوجد مرشح ذو كفاءة لأن الشعب الأمريكي فشل في إدانة الرئيس الحالي باعتباره قاتل جماعي ومجرم حرب يتباهى شخصيا بكونه قاتلا.

لكن العالم قد تغير في الأيام الماضية، حيث قال السياسي والمفكر الأمريكي ليندون لاروش اليوم أن كل شيء ممكن في هذه اللحظة الفارقة في تاريخ البشرية. وتعليقا على تدهور الحالة الصحية لهيلاري كلنتون، قال لاروش أن على العالم أن ينظر إلى ما هو أعمق من ذلك:

“لقد بدأت مشاكل هيلاري الصحية منذ أن ركعت لاوباما في حملة انتخابات عام 2008 وبعدها عندما قبلت ببلاهة أن تخدم تحت حكمه كوزيرة خارجية. إن الشرور التي خلقتها ومارستها هيلاري في موقعها ذلك كانت مستقاة من وحي اوباما، المجرم القاتل الذي تعلم اعتناق القتل الجماعي من زوج والدته القاتل الجماعي في اندونيسيا. كل أخطاء هيلاري وفشلها مردها إلى اوباما. اوباما هو القضية. لقد دمرها. وشخصيتها تغيرت في تلك المدة. لقد أصابها الإنحلال وأصبحت اداة طيعة في يد اوباما. ومن خلف اوباما يقع اللوم على العائلة الملكية البريطانية التي يعبدها اوباما ويطيعها، هي ومخلوقها الدموي السعودي، التي سببت المعاناة الحالية للجنس البشري. يجب إزالة اوباما الآن من الحكم. لا يوجد أي حل معقول آخر الآن. وهيلاري سوف تهبط إل أسفل سافلين معه، وسوف تتحول العملية الانتخابية إلى مسار أيجابي بشكل كامل، وذلك عندما يصبح محتما اختيار مرشحين جدد.”

تقول هذا ليس شيئا عمليا؟ إن الثورات لا تحدث عبر خطوات عملية، بل عبر اكتشافات ابداعية ومداخلات مبدعة في مسار التاريخ، كما حصل ذلك مع إدخال فكرة طريق الحرير الجديد، وكما فعل ذلك الآباء المؤسسون للولايات المتحدة، وكما انعكس ذلك في إنجازات الرئيسين فرانكلن ديلانو روزفيلت وجون كندي. إن ما يحتاجه العالم اليوم هو شيء جديد وأحسن، وإلا ستنهار الحضارة الإنسانية وستكون حرب نووية عالمية هي النتيجة المحتمة.

إن الأحداث التي يمكن أن تقع في شهري سبتمبر واكتوبر عصية على التنبؤ ولا يمكن تخمينها، لكنها ستكون تغيرات دراماتيكية وكبيرة جدا. لكن علينا أن نستبق تلك الأحداث، ونتحرك قبل أن تأتينا الفوضى بين ظهرانينا. إن أعضاء الكونجرس قد تشجعوا الآن بعد نجاحهم في التحرك ضد النظام السعودي بتصويتهم بالغالبية على قانون “العدالة ضد داعمي الإرهاب”، وقد توعد اوباما برفع الفيتو الرئاسي ضد هذا القانون (ليثبت ولاءه للإمبراطورية الانجلوسعودية) ـ لكن هذا الفيتو قابل للطعن والإلغاء يتصويت ثلثي أعضاء الكونجرس. لكن يجب تشجيع أعضاء الكونجرس على التصويت بذات السرعة والحزم على قانون جلاس ستيجال المرفوع أمامهم منذ مدة وذلك لإغلاق مؤسسات وول ستريت المالية قبل أن يقع الإنهيار الفوضوي للأسواق والاقتصاد، مما قد يجر العالم كله أيضا إلى الهاوية.

اليوم هو يوم التفاؤل والعمل.