حركة ليندون لاروش العالمية
Executive Intelligence Review

2010/05/01

تحالف دارفور البريطاني واللوبي الإسرائيلي داخل الادارة الامريكية

Filed under: سياسة,مقالات — 1:00 م

حرب إيران على أجندة اوباما

تتحرك الإدارة الامريكية بقيادة باراك اوباما بالتحالف مع زمرة من أخبث المحافظين الجدد خطوة فخطوة نحو استفزاز حرب مع إيران من خلال حملة ضغط لقطع روابط إيران مع الاقتصاد العالمي. في ذات الوقت تشن شبكة من الكلاب السياسية المسعورة حملة إعلامية محمومة من أجل شن حرب الآن.ومن قبيل ذلك ستقوم مجموعة غير معروفة كثيرا اسمها كلاريون فاند (Clarion Fund) ببث فلم دعائي بعنوان “إيرانيوم” (Iranium)، يظهر فيه بيرنارد لويس ودانييل بايبس للضغط على الولايات المتحدة لشن حملة عسكرية لإسقاط النظام الايراني. كلاريون فاند، وفقا لسلسلة تحقيقات حصلت عليها إكزكتف انتلجنس ريفيو، تعمل بالتنسيق الشديد مع الجماعة اليهودية المتطرفة آيش هاتوراه (Aish HaTorah) ومقرها القدس. وتمتلك جماعة آيش هاتوراه، التي تم تأسيسها في عام 1974 على يد الراهب نوح واينبيرج، 40% من الأراضي التي تقابل السور الغربي في القدس ولها علاقات قوية مع حركة المستوطنين في الضفة الغربية.

وتتعاون هذه الجماعة مع جماعات أمريكية إسرائيلية في الولايات المتحدة مثل ميدل ايست تروث (Endowment for Middle East Truth) وميديا واتش انترناشنال واونيست ريبورتينج. وتفخر ميدل ايست تروث بعلاقتها الوثيقة مع فرانك جافني ومركز سياسات الامن (Center for Security Policy). وكانت مجموعة ميدل ايست تروث قد نظمت مؤتمرا في مركز هيريتاج فاوندايشن (اليمني المحافظ) في يونيو عام 2009 تحت عنوان: “تفكير جديد حول مشاكل قديمة: تحدي السلام في الشرق الاوسط في ظل التهديد الايراني”. وكان من بين المتحدثين في المؤتمر رئيسة ومؤسسة ميدل ايست تروث سارة شتيرن والسيناتور سام براونباك (جمهوري من كنساس) والجنرال جيورا ايلاند الرئيس السابق لمجلس الامن القومي الاسرائيلي ودانييل بايبس وجيمس وولزي رئيس “لجنة الخطر الداهم” (Committee on the Present Danger) وهو أيضا من أعضاء منظمة “متحدون ضد ايران نووية” (United Against Nuclear Iran-UANI).    

تحالف دارفور البريطاني واللوبي الإسرائيلي

إن نظرة متفحصة لآلة الحرب الدعائية الداعمة لسياسة إدارة اوباما لفرض عقوبات قاسية على ايران ودفع الامور نحو الحرب تبين الترابط الوثيق ما بين أجندة الامبراطورية البريطانية ونظامها المالي المنهار وأجندة الحرب التي يدفع نحوها ما يسمى اللوبي الإسرائيلي وعصابات المحافظين الجدد، الذين ينفذون رغبات الامبراطورية في خلق حرب قد تدفع العالم كله نحو الدمار.

 فمجموعة “متحدون ضد ايران نووية” على سبيل المثال مبنية على نفس طريقة حملة الحرب الاعلامية البريطانية المعروفة بتحالف “إنقاذ دارفور” التي استهدفت سيادة السودان، والعديد من نشاطاتها تتداخل مع تحالف دارفور.  

وتفخر منظمة “متحدون ضد ايران نووية” بوجود مجموعة من رجالات اوباما على رأس قيادتها مثل دينس روس وريتشارد هولبروك وألان سولوف (Alan Solow)، وهو من مديري المنظمة وأيضا الرئيس الحالي “لمؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الامريكية الكبرى”.   

في 20 من شهر أبريل كتب اوباما رسالة إلى سولوف للرد على الانتقادات الموجهة إليه حول الضغوط المزعومة التي يضعها على اسرائيل. وقال اوباما في رسالته إلى صديقه سولوف: “دعني اكون صريحا وواضحا. إن لنا علاقة خاصة مع إسرائيل. وهذا لن يتغير.”

قبل بضعة سنين كان سولوف من أكثر الداعمين الماليين انتظاما لنشاط اوباما السياسي في ولاية الينوي. وتورد صحيفة فوروارد اليهودية الامريكية في 2009 عن سولوف قوله: “قلت مبتسما أنه (اوباما) سيكون اول رئيس يهودي”. وأبرزت صحيفة هاريتز الإسرائيلية في 29 أبريل الماضي أهمية رسالة اوباما لسولوف في مقالة بعنوان “تحليل: لماذا يحب اوباما نتنياهو فجأة”.    

إن أوباما وشركاءه يشنون عملية ذات مستويين لإشعال حرب ضد ايران. فتحت قانون العقوبات الحالي (الامريكي) ضد ايران تحاول الولايات المتحدة الضغط على بلد تلو الآخر لإلغاء عقودها الاقتصادية مع ايران. ومن خلال وزارة المالية الامريكية تحاول الضغط على الشركات مثل شركات نفط بتروناس الماليزية وريلايانس الهندية ولوك اويل الروسية لوقف بيع مشتقات النفط لإيران.    

بالتوازي مع هذه التحركات، تقود منظمة “متحدون ضد ايران نووية” حملة ارهابية ضد جميع الشركات سواء النفطية منها أو غير النفطية لوقف التعامل مع ايران خاصة في مجال البناء والصناعة. وتجري مجلة اكزكتف انتلجنس ريفيو تحقيقات حاليا حول هذه المنظمة، التي تدعي أنها منظمة خاصة غير حكومية، لأن هناك شكوك من أنها قد تكون جزء من عملية ممولة من قبل الحكومة على شاكلة عملية “ايران كونترا” في الثمانينات والتي كانت تقودها حكومة ظل سرية داخل الادارة الامريكية باستخدام منظمات خاصة غير حكومية.    

ومنظمة “متحدون ضد ايران نووية” هي تحالف موسع يتداخل معظم اعضاؤه مع تحالف “إنقاذ دارفور” المسير من بريطانيا، وبضمنها المجموعة سيئة السمعة المعروفة بتأييدها لنتنياهو منظمة “مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الامريكية الكبرى” ومديرها سولوف، وأيضا مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (Foundation for the Defense of Democracies).   

ومنظمة “متحدون ضد ايران نووية” التي تم تأسيسها عام 2008 من قبل اثنين من المسؤولين الكبار حاليا في إدارة اوباما وهما دينس روس خبير الشرق الاوسط في مجلس الامن القومي وريتشارد هولبروك مبعوث الولايات المتحدة إلى أفغانستان وباكستان، تتبع نفس أساليب تحالف دارفور، حيث تقوم بفضح الأشخاص وحاملي الأسهم في الشركات العاملة في إيران أو السودان وتشن حملات ملصقات وعمليات ضغط ضد الشركات هذه. وتقوم المنظمة وتحالف دارفور بتنسيق حملاتهما مع نائب وزير المالية ستيوارت ليفي والقسم القانوني في وزارة المالية الذي ينشر قوائم بالأشخاص والجماعات والشركات التي تخضع لعقوبات امريكية.

وقد كان لمنظمة “متحدون ضد ايران نووية” دورا أساسيا في كتابة مقترح قانون العقوبات القاسية الذي تم التصويت عليه في الكونجرس، حيث عملت مباشرة مع النائب رون كلاين (ديمقراطي من فلوريدا) وجون ميكا (جمهوري من فلوريدا). بالإضافة إلى ذلك قامت المنظمة بكتابة نص التشريع المسمى “قانون تراخيص الأعمال مع ايران” (Iran Business Certification Act) لضمان عدم حصول أية شركة عاملة داخل الولايات المتحدة على الدعم الحكومي والعقود الحكومية إذا ثبت تعاملها مع إيران.

ويتربع على قيادة منظمة “متحدون ضد ايران نووية” العديد من المحافظين الجدد البارزين مثل جيمس وولزي الرئيس السابق لوكالة المخابرات الامريكية، وأعضاء في إدارة بوش وتشيني مثل مارك والاس الذي خدم تحت امرة جون بولتون داعية الحرب على العراق وسفير الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة.

مواضيع ذات صلة:

هل تحل الامبراطورية المالية العالمية أزمتها باشعال حرب جديدة مع إيران؟

توني بلير يقود الحرب الصليبية الجديدة ضد إيران

 

2010/04/14

لاروش يُحذّرُ: تحطم الطائرة البولندية جزء من تكوين بيئة لاغتيال اوباما.

Filed under: سياسة,مقالات — 9:03 م
المصدر: لجنة لاروش للعمل السياسي ـ الولايات المتحدة الامريكية
(www.larouchepac.com)

أصدر ليندون لاروش التحذير التالي اليوم، بعد ورود خبر تحطم طائرة بولندية قُرب مدينة سمولينسك الروسية هذا الصباح، والتي قَتل فيها رئيس بولندا والعديد من المسؤولين الحكوميين والعسكرين المرافقين. ( اكمل قراءة التدوينة )

2010/04/12

فوز مرشحة لاروش كيشا روجرز

فوز مرشحة لاروش الشابة كيشا روجرز على مرشحي اوباما في الانتخابات الاولية للحزب الديمقراطي لمقعد الكونجرس عن ولاية تكساس

9 مارس 2010

أضيف دليل جديد على انتفاضة الشعب الامريكي على سياسات الرئيس اوباما والنخب السياسية المملوكة للاوليجاركية المالية، وأيضا على فاعلية أفكار ونشاطات حركة لاروش في الولايات المتحدة والعالم، الأسبوع الماضي عندما فازت المرشحة الديمقراطية عن لجنة لاروش للعمل السياسي كيشا روجرز (Kesha Rogers ) بنسبة 52% من أصوات الناخبين الديمقراطيين في الدائرة 22 في ولاية تكساس بعد أن سحقت إثنين من مرشحي الحزب الديمقراطي المدعومين من قبل إدارة اوباما وقيادة الحزب الديمقراطي. وستخوض كيشا روجرز وهي من كادر قيادة حركة شباب لاروش الامريكية الجولة النهائية من السباق على مقعد الكونجرس ضد مرشح الحزب الجمهوري في تلك الدائرة في الخريف المقبل. ( اكمل قراءة التدوينة )

2009/12/29

القوى الاربعة الوحيدة القادرة على تفادي حرب عالمية قد تنطلق من الشرق الأوسط

Filed under: سياسة,مقالات — 12:48 م

صدر هذا البيان من لجنة لاروش للعمل السياسي في الولايات المتحدة بتاريخ 29 ديسمبر 2009.

يتنامى بشدة الآن خطر توجيه إسرائيل ضربة عسكرية وقائية ضد إيران بحجة منع الجمهورية الاسلامية من الحصول على سلاح نووي. وسيتم هذا بضغط من بريطانيا، الموجه الاساسي للحكومة الإسرائيلية، المستمرة في تلفيق المعلومات عن مشاريع إيران النووية في وسائل إعلامها وتصريحاتها الرسمية. وحذر السياسي الأمريكي ليندون لاروش من أن هجوما كهذا إن وقع سيكون صاعقا لتفجير حرب عالمية ثالثة، خاصة إذا لجأت إسرائيل إلى استخدام الاسلحة النووية في هجومها. ويضيف لاروش أن احتمالات قيام إسرائيل بذلك قد تصاعدت في الآونة الاخيرة، بسبب الفشل الذريع الذي منيت به بريطانيا والولايات المتحدة في مؤتمر كوبنهاجن للمناخ. ( اكمل قراءة التدوينة )